فاللهم بارك على أشلائهم وأوصالهم ودمائهم، واجعل أرواحهم في أجواف طير خضر تسرح في الفردوس وتأوي إلى عرشك. .
منهم من قضى نحبه في أفغانستان كأخينا أبي همام عصام الطموني؛ قتله أذناب الأمريكان من تحالف الشمال هناك قتلوه في كابول فنسأل الله له القبول.
هم أوصلوك إلى مناك بغدرهم ... فربحت أنت وأدركوا الخسرانا
ومنهم أخينا أبي عبيدة عبد الهادي ..
أمضى حياته يبحث عن الشهادة في مظانها ويتطلع مرارًا وتكرارًا لعبور نهر الأردن إلى غربه لجلاد اليهود فصدّه وسجنه حراس اليهود في شرقه، ثم لما فرج الله عنه نفر إلى أفغانستان ومكث يعد نفسه وإخوانه ويدربهم في معسكرات الجهاد هناك إلى أن سقطت أفغانستان فخرج منها كارها متحيزا لا فارًا ولا مدبرًا، ثم توجه إلى كردستان مواصلًا العمل والاجتهاد في إعداد إخوانه وتدريبهم إلى أن قضى نحبه هناك في قتال الأمريكان الغزاة وأذنابهم من تحالف الشمال الكردي ..
هم أكسبوك من السباق رهانا ... فأذقتهم فوق الهوان هوانا
لقب الشهادة مطمح لم تدخر ... وسعًا لتحمله فكنت وكانا
ومثله أخونا معاذ أبو القعقاع ترعرع على دعوة التوحيد في مساجد السلط فسلطه الله على أعداء دينه وحمل التوحيد جذوة بين جنبات صدره شابا داعيا وخرج مع ثلة من إخوانه إلى كردستان العراق ورابط مع إخوانه في معسكراتها وقضى نحبه في قتال الأمريكان وأذنابهم من تحالف الشمال الكردي ..
أهل الإساءة هم ولكن ما دروا ... كم قدموا لشموخك الإحسانا
إني لأرجوا أن تكون بنارهم ... لما رموك بها بلغت جنانا
ومثله إخواننا أبناء السلط أيضا نضال عربيات ومنذر شما ومحمود القاضي وشحادة الكيلاني ..