الصفحة 21 من 26

ترعرعوا في مدرسة التوحيد وتربوا في مساجد السلط مع إخوة التوحيد هناك وحملوا الدعوة ضياء ونورًا بين جنبات صدورهم ودعوا إليها مدة ثم نفروا إلى كردستان حيث رابطوا هناك وأعدوا أنفسهم وإخوانهم ثم زحفوا إلى بغداد يوم سقطت بين براثن الصليبيين فقارعوهم وجالدوهم فيها وفي جنبات العراق فرادًا وزرافات، حتى قضوا مقبلين غير مدبرين ..

قوم إذا الشر أبدى ناجذيه لهم ... طاروا إليه زرافات ووحدانا

هذه الكوكبة المباركة وجّه لهم طواغيت الحكم في بلادهم بعد أن غادروا إلى الجهاد تهمًا أكرمهم الله بإنطاق عدوهم بها؛ ليحاكموهم بها في محاكمهم الكفرية إرضاء لأسيادهم الأمريكان .. ونشرت لائحة اتهامهم وأسمائهم تحت تهمة (أنصار الإسلام)

فشهد لهم العدو قبل الصديق بأنهم من أنصار الإسلام، وبرئ منهم الأعداء تقربًا وإرضاء لأوليائهم الأمريكان، كما برئ إخواننا من قبل من الطواغيت ومن أوليائهم وأسيادهم وقوانينهم وكفرهم تقربًا لله وإرضاء له ..

(فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون، الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون)

فريق ناداهم سيدهم ومولاهم (سارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين)

(انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون)

فطاروا يلبون النداء في كل مكان حيثما سمعوا هيعة سارعوا إليها يبذلون مهجهم وأرواحهم وأعمارهم نصرة لدينهم وإرضاء لمولاهم الحق ..

وفريق آخر ناداهم سيدهم بوش بعد أن أعلن الحرب الصليبية على الإسلام فقال: (إما معنا أو ضدنا)

فارتموا تحت أحذيته وانحازوا إلى صفه وحدّه وشقه وعدوته .. معادين لدين الله مشاقين لشرعه محادين لأحكامه، ناصروا عبّاد الصليب وظاهروا اليهود على المجاهدين في كل مكان، وجعلوا كلما خرجت طائفة من المجاهدين من بلادهم لجهاد الأمريكان أو اليهود، يتبرؤون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت