الصفحة 74 من 274

وفي هذا البيت بيان من المؤلف وإقرار ان شيوخه هم أئمة السلف ثم بدأ بهم وسنذكر تراجمهم باختصار من غير إشارة إلى المصادر لكثرتها فنكتفي بأعلام الزركلي ، ووفيات ابن خلكان .

فأبو حنيفة ولد سنة 80هـ وتوفى سنة 150هـ .

وهو النعمان بن ثابت ، التيمى بالولاء ، الكوفي ، أبو حنيفة: إمام الحنفية ، الفقيه المجتهد المحقق ، أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة قيل: أصله من من أبناء فارس ولد ونشأ بالكوفة . وكان يبيع الخز ويطلب العلم في صباه ، ثم انقطع للتدريس والإفتاء . وأراده عمر بن هبيرة ( أمير العراقين ) على القضاء ،

(1) لوامع الأنوار (1/20) .

(2) شرح جوهرة التوحيد للبيجوري ص91 .

فامتنع ورعًا . وأراده المنصور العباسي بعد ذلك على القضاء ببغداد ، فأبى ، فحلف عليه ليفعلن ، فحلف أبو حنيفة أنه لا يفعل ، فحبسه إلى أن مات ( قال ابن خلكان: هذا هو الصحيح ) وكان قوي الحجة ، من أحسن الناس منطقًا ، قال الإمام مالك ، يصفه: رأيت رجلًا لو كلمته في هذه السارية أن يجعلها ذهبًا لقام بحجته ! وكان كريمًا في أخلاقه ، جوادًا ، حسن المنطق والصورة ، جهوري الصوت ، إذا حدث انطلق في القول وكان لكلامه دويّ وعن الإمام الشافعي: الناس عيال في الفقه على أبي حنيفة .

27-وكمالك وابن المسيب قبله مع أحمد قل طاب سفيانان

مالك بن أنس ولد سنة 93هـ وتوفى سنة 179هـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت