الصفحة 66 من 274

وشعر مدحتُ به الكركرنّ بين القريض وبين الرقى (2)

(1) أسواق العرب لأفغاني ص277 ، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام (7/377) .

(2) ديوان المتنبي بشرح العكبري ص43 ، والعرف الطيب ص566 ، والمحيط (5/249) ، والتهذيب (8/340) .

والنابغة الذبياني ( ت سنة 604م ) هو:

زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني الغطفاني المضري ، أبو أمامة: شاعر جاهلي ، من الطبقة الأولى من أهل الحجاز كانت تضرب له قبة من جلد أحمر بسوق عكاظ فتقصده الشعراء فتعرض عليه أشعارها .

وكان الأعشى وحسان والخنساء ممن يعرض شعره على النابعة وكان أبو عمرو ابن العلاء يفضله على سائر الشعراء وهو أحد الأشراف في الجاهلية .

وكان حظيًا عند النعمان بن المنذر ، حتى شبب في قصيدة له بالمتجردة ( زوجة النعمان ) فغضب النعمان ، ففر النابغة ووفد على الغسانيين بالشام ، وغاب زمنًا ثم رضى عنه النعمان ، فعاد إليه (1) .

واختلف في السبب الذي من اجله لقب بالنابغة على قولين:

1-أنه لقوله: فقد نبغت لنا منهم شؤون (2) .

2-انه بسبب نبوغه في الشعر بعدما كبر في السن (3) .

(2) الأغاني (11/3) ، أدباء العرب للبستاني (1/185) ، ألقاب الشعراء ص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت