1-ان الأنبياء معصومون فيما يخبرون به عن الله ، وفي تبليغ رسالاته باتفاق الأمة . (1) .
2-أجمعوا على عصمة الأنبياء من الكبائر (2)
3-اختلفوا في وقوع الصغائر فالذي عليه جمهور الأشاعرة انهم معصومون (3) ، والذي نقله شيخ الإسلام عن السلف انهم غير معصومون عنها لكن سرعان ما يتداركونه بصدق الإنابة (4) .
أما إن أراد بالعصمة مطلق الحفظ كما في قوله تعالى { والله يعصمك من الناس } فلا إشكال في ذلك (5) .
وقوله من ( عدنان ) وهم: شعب عظيم يتصل نسبهم بإسماعيل عليه السلام باتفاق من النسابين ، وأن الأباء بينه وبين إسماعيل غير معروفة وتنقلب في غالب الأمر مخلطة مختلفة والكثرة في العدد .
كانت مواطنهم مختصة بنجد ، وكلهم بادية رحاله ، إلا قريشًا كانوا يقيمون بمكة ، ثم انتشروا في تهامة والحجاز ، ثم في العراق والجزيرة ، ثم افترقوا في كثير من بقاع الأرض (6) .
أما عمود نسب النبي - صلى الله عليه وسلم - فعلى ما ذكره ابن اسحاق (7) و تبعه عليه
(1) الفتاوي (10/289) .
(2) إعلام المسلمين بعصمة النبيين لاسحاق المكي ص23، وعصمة الأنبياء للدكتور محمود ماضي ص21 ، وعصمة الأنبياء للرازي ص27 وقد نقل عن الحشوية جواز وقوع الكبائر من الأنبياء ولا أدي من الذي يقصدهم ! .
(3) انظر أصول الدين للبغدادي ص167 ، والعقيدة د 0 نصار ص198 .
(4) الفتاوى (4/319) ، (15/148) .
(5) تفسير الخازن (2/63) ، حاشية الباجوري على السلم ص23
(6) معجم قبائل العرب لكحالة (2/761) .
(7) سيرة ابن اسحاق ص1.
ابن هشام (8) : هو محمد بن عبدالله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النظر ابن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان .
وإلى هذا القدر قد أجمع النسابون وما فوق عنان إلى إسماعيل فيه خلاف كبير (2)