2)ديوان المتنبي بشرح العكبري ص43 ، والعرف الطيب ص566 ، والمحيط (5/249) ، والتهذيب (8/340) .
(3) المفصل في تاريخ الأدب لعلي الجارم وإخوانه ص90 .
قليلًا إلا ان هناك أبياتًا فاضحة حتى قال الهالك جرجي زيدان: وفي قصيدته
أبيات لا يليق نشرها (1)
والاحتمال الثاني هو الأقرب ، ويقال في الشطر الأول مثله .
والقريض هو الشعر ومنه قول المتنبي:
وشعر مدحتُ به الكركرنّ بين القريض وبين الرقى (2)
والنابغة الذبياني ( ت سنة 604م ) هو:
زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني الغطفاني المضري ، أبو أمامة: شاعر جاهلي ، من الطبقة الأولى من أهل الحجاز كانت تضرب له قبة من جلد أحمر بسوق عكاظ فتقصده الشعراء فتعرض عليه أشعارها .
وكان الأعشى وحسان والخنساء ممن يعرض شعره على النابعة وكان أبو عمرو ابن العلاء يفضله على سائر الشعراء وهو أحد الأشراف في الجاهلية .
وكان حظيًا عند النعمان بن المنذر ، حتى شبب في قصيدة له بالمتجردة ( زوجة النعمان ) فغضب النعمان ، ففر النابغة ووفد على الغسانيين بالشام ، وغاب زمنًا ثم رضى عنه النعمان ، فعاد إليه (3) .
واختلف في السبب الذي من اجله لقب بالنابغة على قولين:
(1) تاريخ آداب اللغة العربية (1/105) .
(2) ديوان المتنبي بشرح العكبري ص43 ، والعرف الطيب ص566 ، والمحيط (5/249) ، والتهذيب (8/340) .
(3) الأعلام للزركلي (3/55) .
1-أنه لقوله: فقد نبغت لنا منهم شؤون (1) .
2-انه بسبب نبوغه في الشعر بعدما كبر في السن (2) .
(1) الأغاني (11/3) ، أدباء العرب للبستاني (1/185) ، ألقاب الشعراء ص
(2) ألقاب الشعراء لامي العاني ص233 .