الصفحة 30 من 274

قال أبو عبيدة: فضل حسان بن ثابت على الشعراء ثلاث: كان شاعر الأنصار في الجاهلية ، وشاعر النبي - صلى الله عليه وسلم - في أيام النبوة ، وشاعر اليمن كلها في الإسلام ، وكان مع ذلك جبانًا .

وفي الصحيحين وغيرهما ( عن طريق سعيد بن المسيب قال: مرّ عمر بحسان في المسجد وهو ينشد فلحظ إليه فقال: كنت أنشد وفيه من هو خير منك ، ثم التفت إلى أبي هريرة فقال: أنشدك الله ، أسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"أجب عني ، اللهم أيده بروح القدس قال: اللهم نعم"(6)

= ... تهذيب الكمال (6/16) ، تهذيب التهذيب (2/247-248) ، خلاصة تهذيب الكمال 75 ، شذرات الذهب (1/41،60) ، الاستيعاب على حاشية الإصابة (1/335) .

(1) كالحاكم في المستدرك (3/335) عن عبدالله بن عمر بلفظه وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي ، والنسائي (2/48) كتاب المساجد باب 24 الرخصة في إنشاد الشعر الحسن في المسجد حديث رقم 716، وأحمد في المسند (2/269) ، والبيهقي في السنن الكبرى (2/448) ، (10/126،237) ، وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم 20509.

والجمهور على أنه عاش مائة وعشرين سنة .

فإن قيل لماذا ذكر الناظم أن فيضه قد حار من حسان ؟

فالجواب:

1-لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا لحسان فقال: اللهم أيده بروح القدس فأراد متابعته للدخول معه في النصرة التي سألها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

2-أو لأن حسانًا كان شاعر اليمن والناظم من قحطان فاشتركا نسبًا (1) .

3-أو أن حسانًا شاعر إسلامي فكذلك الناظم .

(1) فحسان خزرجي والخزرج في بطن من الأنصار وهم من قحطان كما في الأنساب (5/109) .

13-شرفت عن الإطراء صدق قولها وحديثها قبس من القرآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت