ولا نتبرك بالقبور ولا نحلف بغير الله ولا نغلو في الصالحين ولا نبتدع في الدين ولا نوالي الكافرين ونحم تعليق التمائم والودع والذهاب إلى السحرة والعرافين والكهنة ولا ندعي علم الغيب ونثبت الهجرة للرسول والكرامة للولي الصالح بشرطها ، ونرى أنه لا يسع أحد الخروج على الكتاب والسنة كائنًا من كان ولا نقنط أحدًا من رحمة الله ولا نؤمنه من مكر الله ونرى تحريم الاستهزاء بالدين وأنه كفر صريح ، ونرى تحريم التشبه بالكفار ، ونبرأ إلى الله من فعل اليهود مع الأنبياء لأنهم كذبوهم وقتلوهم ، ونبرأ من فعل النصارى لأنهم ألهوهم بل نؤمن بالرسل عليهم السلام ونصدقهم ونرى عصمتهم وأنهم أفضل البشر ونبرأ إلى الله من قول السبئية في تأليه علي بن أبي طالب ومن قول الرافضة في أبي بكر وعمر وعائشة الطاهرة المطهرة ومن قول الجعد بن درهم من أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا ولا كلم موسى تكليمًا ومن قول ابن الجهم وبشر المريسي وابن أبي داود من أن القرآن مخلوق ومن قول ابن سينا أن الله يعلم بالكليات لا الجزئيات وقوله بقدم العالم قبل خالقه بل الله هو الأول خالق كل شيء وبقوله أن المعاد للأرواح فحسب ، ونرى أن أعظم ما يدعى إليه التوحيد وأن أفضل الأئمة بعد نبيها أبو بكر فعمر فعثمان فعلي على منزلة في الخلافة ونكف عن ما شجر بين الصحابة ولا ننشر أخطاءهم بل نترضى عليهم ونحبهم ونتولاهم ونلتمس لمخطئهم العذر ، ونرى أن من أفضل الأعمال طلب العلم النافع وهو علم الكتاب والسنة ، ونرى وجوب توقير علماء الملة ومحبتهم واحترامهم ، ونحب أهل الحديث بخاصة ، ولا ننخدع بحال أحد مهما فعل حتى يوافق الكتاب والسنة وندعو لسلامة القلب من الشرك والرياء والعجب والكبر والخيلاء والحسد والحقد والغل والغش وسلامة اللسان من الكذب واللعن والسب والشتم والاستهزاء والغيبة والنميمة وسلامة المطعم من الحرام وندعو إلى تقوى الله وحبه وطاعته والخوف منه ورجاؤه والرهبة منه