يعتقدون أن جبريل عليه السلام كان ينزل على غلام أحمد وأنه كان يوحى إليه ، وأن إلهاماته كالقرآن .
يقولون لا قرآن إلا الذي قدمه المسيح الموعود ( الغلام ) ، ولا حديث إلا ما يكون في ضوء تعليماته ، ولا نبي إلا تحت سيادة غلام أحمد .
يعتقدون أن كتابهم منزل واسمه الكتاب المبين وهو غير القرآن الكريم (1) .
والبهائي ولد سنة 1233هـ ، وتوفى سنة 1309هـ
(1) الموسوعة الميسرة في الأديان إشراف د 0 مانع الجهني (1/419) ، وذيل الملل والنحل لمحمد سيد كيلاني (2/57) .
واعتنق"دعوة"كان علي بن محمد الشيرازي ، الملقب بالباب ، قد قام بها ،
ظاهرها الإصلاح الديني والاجتماعي وباطنها تلفيق عقيدة جديدة من أديان ومبادىء مختلفة . وقتل الباب رميًا بالرصاص في تبريز ( سنة 1266هـ - 1850م ) فخلفه البهاء في دعوته ، فاتهم بالاشتراك في مؤامرة ، لاغتيال ناصر الدين شاه ( ملك إيران ) انتقامًا للباب فاعتقل ، وأبعد ، فنزل ببغداد ، وأقام 12سنة قضى بعضها في أطراف السليمانية يبشر ببدعته وضج منه علماء العراق ، فأخرجته حكومة بغداد ، فقصد الآستانة ن وقاومه شيوخها ، فنفي إلى"أدرنة"حيث أقام نحو خمس سنين"أرسل بعدها إلى سجن عكة ( بفلسطين ) عام 1868م ، ثم افرج عنه ، فانتقل إلى البهجة ( من قرى عكة ) والتف حوله مريدوه ، وتوفى بها ودفن في حيفا من آثاره ما سماه"الكتاب الأقدس - ط"كتبه بالعربية ، و"الإيقان - ط"بالفارسية وقد ترجم إلى العربية واللغات الأجنبية و"الهيكل - ط"أكثره بالعربية و"الألواح - ط"مجموعة رسائل بالعربية والفارسية ."