الصفحة 257 من 274

وكان مرزا غلام أحمد القادياني 1839-1908م أداة التنفيذ الأساسية لايجاد القاديانية وقد ولد في قرية قاديان من بنجاب في الهند عام 1839م ، وكان ينتمي إلى أسرت اشتهرت بخيانة الدين والوطن ، وهكذا نشأ غلام أحمد وفيا للاستعمار مطيعًا له في كل حال ، فاختير لدور المتنبيء حتى يلتف حوله المسلمون وينشغلوا به عن جهادهم للاستعمار الانجليزي وكان للحكومة البريطانية إحسانات كثيرة عليهم ، فأظهروا الولاء لها ، وكان غلام احمد معروفًا عند اتباعه باختلال المزاج وكثرة الأمراض وإدمان المخدرات .

وممن تصدى له ولدعوته الخبيثة ، الشيخ ابو الوفا ثناء الله الأمر تسري أمير جمعية أهل الحديث في عموم الهند ، حيث ناظره وأفحم حجته ، وكشف خبث طويته ، وكفر وانحراف نحلته ولما لم يرجع غلام أحمد إلى رشده باهله الشيخ أبو الوفا على أن يموت الكاذب منهما في حياة الصادق ، ولم تمر سوى أيام قلائل حتى هلك المرزا غلام أحمد القادياني في عام 1908م مخلفًا أكثر من خمسين كتابًا ونشرة ومقالًا ، ومن أهم كتبه: إزالة الأوهام ، إعجاز أحمدي ، براهين أحمدية ، أنوار الإسلام ، إعجاز المسيح ، التبليغ ، تجليات إلهية .

الأفكار والمعتقدات:

بدأ غلام أحمد نشاطه كداعية إسلامي حتى يلتف حوله الأنصار ثم ادعى أنه مجدد وملهم من الله ثم تدرج خطوة أخرى فادعى أنه المهدي المنتظر والمسيح الموعود ثم ادعى النبوة وزعم أن نبوته أعلى وأرقى من نبوة سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -

يعتقد القاديانيون أن الله يصوم ويصلي وينام ويصحو ويكتب ويخطيء ويجامع - تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا .

يعتقد القادياني بأن إلهه إنجليزي لأنه يخاطبه بالإنجليزية.

تعتقد القاديانية بأن النبوة لم تختم بمحمد - صلى الله عليه وسلم - بل هي جارية ، والله يرسل الرسول حسب الضرورة ، وان غلام أحمد هو أفضل الأنبياء جميعًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت