ا- ... ان الاسم الأعظم هو الحي القيوم لحديث أبي أمامة مرفوعًا"اسم الله الأعظم في سور من القرآن ثلاث: في البقرة وآل عمران ، وطه"وهذا رأي شيخ الإسلام (3) وتلميذه ابن القيم (4) وإليه مال الناظم القرني كما يظهر .
(1) حاشية الصبان على الأشموني (3/146) ، حاشية الخضري على ابن عقيل (2/75)
وانظر الخلاف بين سيبويه والنحاة في وصف اللهم في حاشية الحمصى على شرح التصريح (2/173) ، والمقتضب للمبرد (4/239)
(2) همع الهوامع للسيوطي (2/48) .
(3) الفتاوى (18/311) .
(4) مختصر الصواعق (1/119) .
8-فإذا دعيت به أجبت وإن تسل أعطيت سئل الملحف الولهان
وفي هذا البيت ما يدل على ميل المؤلف إلى ان الاسم الأعظم هو الحي القيوم لحديث أنس - رضي الله عنه - قال: كنت جالسًا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد ورجل يصلي فقال:"اللهم إني أسألك بأن لك الحمد ، لا إله إلا أنت ، المنان ، بديع السموات والأرض ، يا ذا الجلال والإكرام ، يا حي يا قيوم ."
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:"دعا الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى (1) ."
وقول الناظم ( الملحف ) اسم فاعل من ألحف إذا ألح في المسألة (2) وقال تعالى: { لا يسألون الناس إلحافًا } (3) ، ومعنى ألحف أي دعا حتى غطى نفسه بذلك أشبه باللحاف الذي يغطى به الإنسان نفسه (4) .
والولهان مأخوذ من الوله وهو ذهاب العقل والمراد هنا من هو شديد التعلق بربه حتى أسلمه تعلقه إلى الوله وهو ذهاب العقل (5) .
(1) رواه النسائي (3/52) ، وأبو داود (2/79) ، وأحمد (3/120،158) ، وابن حبان رقم (2382) ، والحاكم في المستدرك (1/503) وصححه ووافقه الذهبي .
(2) المحيط (3/104) .
(3) البقرة 273.
(4) تهذيب اللغة (5/70) .
(5) المحيط (4/65) .