وهو سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي ، أبو القاسم: من كبار المحدثين . أصله من طبرية الشام ، وإليها نسبته ولد بعكا ، ورحل إلى الحجاز واليمن ومصر والعراق وفارس والجزيرة ، وتوفى بأصبهان.
(1) الأعلام (3/121) .
108 -ثم الشروح وخيرها من نهجه في منهج الأسلاف أهل الشان
أي شروح الصحاح والسنن وما أكثرها فمن شروح البخاري المطبوعة شرح الخطابي ، وابن بطال ، والكرماني ، وابن رجب ، وابن حجر ، والعيني ، والسيوطي ، والقسطلاني ، ومحمد يحيى المالكي ،
ومن شروح مسلم المطبوعة شرح كل من: المازري ، وعياض ، والقرطبي ، شيخ القرطبي المفسر ، والنووي ، والأبي ، والسنوسي ، والسيوطي ، وشبير العثماني .
ومن شروح الموطأ شرح كل من:
ابن عبدالبر في الاستذكار والتمهيد ، والباجي ، وابن العربي ، والسيوطي ، والدهلوي ، والزرقاني ، والكانهلوي ، والندوي .
ومن شروح أبي داود شرح كل من:
الخطابي ، والعيني ، والسهارنفوري ، وشمس الحق الأبادي ، وأمين خطاب ، ومن شروح الترمذي شرح كل من ابن العربي ، وابن سيد الناس ، والمباركفوري والبنوري .
ومن شروح ابن ماجه شرح كل من .
مغلطاي ، والسندي ، وغير ذلك من الشروح.
ثم قال المؤلف إن خير الشروح ما كان منها على منهج السلف .
109 -وعليك بالكتب التي ما مثلها كتب ابن تيمية له شكران
نصح الناظم بكتب شيخ الإسلام وقد سبق أن ذكرنا بعضها .
قال في لسان العرب:
الشكر: عرفان الإحسان ونشره ، وهو الشكور أيضًا قال ثعلب: الشكر لا يكون إلا عن يد ، والحمد يكون عن يد وعن غير يد ، فهذا الفرق بينهما والشكر من الله: المجازاة والثناء الجميل ، شكره وشكر له يشكر شكرًا وشكورًا وشكرانًا ؛ قال أبو نخيلة:
شكرتك ، إن الشكر حبل من التقى وما كل من أوليته نعمة يقضي