4-سنن ابن ماجه: للإمام الحافظ أبي عبدالله محمد بن يزيد القزويني ابن ماجه ( المولود سنة 209 - والمتوفى سنة 273هـ ) صنفه ابن ماجه على أبواب الفقه ، ولم يلتزم فيه إخراج الصحيح ، ففيه الصحيح والحسن والضعيف ، وفي هذا الكتاب أحاديث لم تخرج في الصحيحين والسنن ولهذه الميزة ضمه العلماء إلى الكتب الست (1) .
والسنن في اصطلاحهم الكتب المرتبة على الأبواب الفقهية من الإيمان والطهارة والصلاة والزكاة ، إلى آخرها ، وليس فيها شيء من الموقوف لأن الموقوف لا يسمى في اصطلاحهم سنة ويسمى حديثًا (1) .
(1) لمحات في المكتبة د 0 عجاج ص174 .
(2) الرسالة المستطرفة ص25.
107 -ثم المسانيد العظام كأحمد ومعاجم الإسلام كالطبراني
وكتب المسانيد هي التي موضوعها جعل أحاديث كل صحابي على حدة .
ولقد جرى على ذلك جمع من العلماء ، يذكرون الصحابي وتحته ما رواه من أحاديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وما قاله من رأيه أو تفسيره . وإنما كتبوا الأحاديث مرتبة على الصحابة أو التابعين لأنهم كانوا يكتبون للناس ليحفظوا ، فكانوا يجعلون وحدة الحفظ مرويات الصحابي ، فكانت مرويات الصحابي بمثابة السورة من القرآن ، وحدة مستقلة ينشط طالب العلم إذا انتهى من واحدة وبدأ في الأخرى .