الصفحة 113 من 274

(1) ... الملل والنحل للشهرستاني (1/139) .

وقد نقل شيخ الإسلام أقوال الأئمة في ذم المرجئة فقال:

قال إبراهيم النخعي:"لفتنتهم عندي أخوف على هذه الأمة من فتنة الأزارق يعني المرجئة".

وقال الزهري:"ما ابتدعت في الإسلام بدعة أضر على أهله من هذه ، يعني الإرجاء".

وقال الأوزاعي:"كان يحيى وقتادة يقولان: ليس من الأهواء شيء أخوف على الأمة من الإرجاء".

وقال شريك في المرجئة:"هم أخبث قوم وحسبك بالرافضة خبثًا ، ولكن المرجئة يكذبون على الله تعالى".

وقال سفيان الثوري:"تركت المرجئة الإسلام أرق من ثوب سامري".

وسئل ميمون بن مهران عن كلام المرجئة فقال:"أنا أكبر من ذلك".

وقال سعيد بن جبير لذر الهمذاني:"أما تستحي من رأي أنت أكبر منه" (1) .

(1) ... الفتاوى (7/395) .

64-والأشعريّ له نُقول غَثةٌ تأويلُه من أرخصِ الهذيان

الألف واللام في ( الأشعري ) إما ان يكون للعهد فيقصد به أبو الحسن قبل رجوعه لمذهب السلف على القول بمرحلة البرزخ (1) .، وإما ان يكون للجنس أو الاستغراق ويقصد به الأشاعرة ، ولكون الذين اعتنقوا هذا المذهب كثيرين فأود ان أقف مع معتقداتهم وسوف يكون الكلام عليها على النحو الآتي:

أولًا: توحيد الربوبية:

1-أول واجب على المكلف:

ذهبوا إلى انه النظر أي ترتيب أمرين معلومين ليتوصل بترتيبهما إلى علم مجهول كالعالم متغير ، وكل متغير حادث ، فالعالم حادث (2) .

وهذا القول مخالف لقول أهل السنة القائلين بأن الشهادتين هما أول واجب على المكلف ، وأن من فعل ذلك قبل البلوغ لم يؤمر بتجديد ذلك بعد البلوغ ، وقد بين ذلك شيخ الإسلام في درء التعارض وغيره (3) .

2-طرق الأشعرية في إثبات توحيد الربوبية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت