وقال النسائي:"ثقة في حديثه القديم إلاَّ أنه تغير"، وقال أبو حاتم:"محله الصدق قديمًا قبل أن يختلط، صالح، مستقيم الحديث، ثم بأخرة تغير حفظه في حديثه تخاليط كثيرة"، وقال العجلي:"كان شيخًا ثقة قديمًا"، وقال الذهبي:"ثقة، ساء حفظه بآخرة"، وقال ابن حجر:"صدوق اختلط"، فهو ثقة في نفسه، ولكن خف ضبطه بعد اختلاطه، مات سنة ست وثلاثين ومئة (1) .
3 -شقيق بن سلمة، أبو وائل الأسدي، الكوفي [ع] .
روى عن: أسامة بن زيد، وعبد اللَّه بن مسعود، وعثمان بن عفان.
روى عنه: الشعبي، وأبو إسحاق السبيعي، وعطاء بن السائب، وعمرو بن مرة
أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره.
قال وكيع بن الجراح:"ثقة"، وقال يحيى بن معين:"ثقة لا يسأل عن مثله".
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر:"ثقة مخضرم"، مات سنة اثنتين وثمانين (2) .
4 -عبد الله بن مسعود بن غافل ابن حبيب، أبو عبد الرحمن الهذلي.
صحابي.
الحكم على الحديث:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف معل بعلتين:
الأولى: الحديث من رواية محمد بن فضيل، وهو ممن روى عن عطاء بن السائب في حال اختلاطه (1) ، ولكن تابع محمدًا على الرواية عن عطاء حمادُ بن سلمة، قال عنه ابن حجر:"ثقة ثبت عابد، أثبت الناس في ثابت" (2) ، وهو ممن استثنى الجمهور روايته عن عطاء وجعلوها عنه قبل الاختلاط، قال الطحاوي: وإنما حديث عطاء الذي كان منه قبل تغيره يؤخذ عن أربعة لا من سواهم (3) وهم شعبة وسفيان الثوري، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد"، وذكر ابن الكيال أن ابن معين وأبا داود قد استثنيا رواية حماد عن عطاء، فتندفع العلة بمتابعة حماد بن سلمة لمحمد بن فضيل عن عطاء."