فهرس الكتاب

الصفحة 956 من 1463

3 -أن خيثمة ليس له رواية عن عبد الله بن مسعود، وإن كان قد أسقط الواسطة بينه وبين ابن مسعود فإن الوجه الثاني أقرب إلى واقع الرواية فلابد من وجود واسطة بينهما، وإن كان مجهولًا، وعلى كلٍ فكلا الوجهين معلول، فالأول للانقطاع بين خيثمة وابن مسعود، والثاني لجهالة الراوي بين خيثمة وابن مسعود.

الحديث بهذا الإسناد ضعيف، لجهالة الواسطة بين خيثمة وابن مسعود، قال علي بن المديني:"وفي إسناده انقطاع من قبل هذا الرجل الذي لم يسمه خيثمة" (1) .

وللحديث طريق آخر عن ابن مسعود.

مدار الحديث على عطاء بن السائب.

رواه أبو بكر بن أبي شيبة، في المصنف، كتاب: الصلوات، باب (560) : من كره السمر بعد العشاء 2/ 79 ح (6677) ، بلفظ: جدب (2) لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السّمر بعد صلاة العتمة (3) ، وابن ماجه في كتاب: الصلاة، باب (12) : النهي عن النوم قبل صلاة العشاء وعن الحديث بعدها 1/ 387 ح (703) ، ولفظه: جدب لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السمر بعد العشاء، وابن خزيمة في كتاب: الصلاة، باب (609) : الزجر عن السهر بعد صلاة العشاء بلفظ عام مراده خاص، 2/ 291 ح (1340) ، والبيهقي في كتاب: الصلاة، باب: كراهية النوم قبل العشاء، 1/ 452، والشاشي في المسند 2/ 91 ح (615) ، من طريق محمد بن فضيل.

رواه البزار في البحر الزخّار 2/ 148 ح (1740) وقال:"لانعلم روى عطاء ابن السائب عن أبي وائل عن عبد الله، إلاّ هذا الحديث"، وابن خزيمة في كتاب: الصلاة، باب (609) : الزجر عن السهر بعد صلاة العشاء بلفظ عام مراده خاص، 2/ 291 ح (1340) ، من طريق جرير بن عبد الحميد.

رواه الإمام أحمد المسند 6/ 212 ح (3686) ، من طريق الجراح بن مليح.

رواه ابن عديّ في الكامل 5/ 59، من طريق قيس بن فرقد.

رواه الإمام أحمد في المسند 7/ 9 ح (3894) ، من طريق خالد بن عبد الله الواسطي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت