أخرجه ابن ماجه (2433) والبيهقي (10/ 142) وأحمد (4/ 136، 5/ 7) وقال البوصيري في"الزوائد" (150/ 2) :"إسناده صحيح عبد الملك أبو جعفر ذكره ابن حبان في"الثقات"وباقي رجال الاسناد على شرط الشيخين". كذا قال وحماد بن سلمة إنما إحتج به مسلم وحده. ثم قال:"قال المزي: رواه سعيد الجريري عن أبي نضرة عن رجل من أصحاب النبي (صلى الله عليه وسلم) ولم يسمه". قلت: وهذه الرواية خرجها البيهقي أيضا من طريق عبد الواحد بن غياث ثنا حماد بن سلمة عن سعيد الجريري به. قلت: وعبد الواحد بن غياث ثقة صدوق فالظاهر أن حماد بن سلمة كان له إسنادان في هذا الحديث. فهو بهما صحيح فإن الجريري ثقة من رجال الشيخين وكان تغير لكن يقويه متابعة عبد الملك أبي جعفر له. ففي الحديث أنه (صلى الله عليه وسلم) أمر بوفاء الدين قبل إنفاق المال على الورثة فهو شاهد قوي لحديث الحارث. والله أعلم.
(1295) - [1296] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:"أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ، وَأَنْ أَقْسِمَ لُحُومَهَا، وَجُلُودَهَا، وَجِلالَهَا"
رواه السراج في حديثه برواية الشحامي، إسناده متصل، رجاله ثقات