إسرائيل كانت في النساء».
أخي الكريم:
تبلغ من الدنيا بأيسر زاد
فإنك عنها راحل لمعاد
وغضَّ عن الدنيا وزخرف أهلها
جفونك وأكحلها بطيب مهاد
وجاهد عن اللذات نفسك جاهدًا
فإن جهاد النفس خير جهاد
وما هي إلا دار لهو وفتنة
وإن قصارى أهلها لنفاذ
فما هي حقيقة الدنيا؟ وما هو حال المؤمنين فيها؟!