أن أوازن بين كفتي الميزان ... واكتشفت أن كفة عائلتي ترجح الميزان عندها بدأت أسأل ...
كان في رأسي ألف سؤال واستفسار ... امتلأ قلبي بشحنات الخوف والرجاء ... كنت وما زلت أتوقع أن يقول الطبيب في أية لحظة أنه مخطئ .. ولكن بدأت أسأل ... ما حجم الورم .. ما مدى انتشاره .. ما هي الخطوة التالية .. وماذا سأفعل أنا - ماذا سأفعل .. ؟؟
يا رب عونك ولك الحمد أولًا وآخرًا
ها أنت قد أفقت من سماعك الخبر، وعدت إلى المنزل بعد أن قرروا أن الخطوة الأولى هي العملية. عدت إلى المنزل، إلى بيتك وأولادك، وأهلك لتواجهي نظراتهم وتساؤلاتهم.
وهذا هو الهم الأكبر .... المواجهة!!
يا إلهي كيف سأخبر أولادي، أم هل أخبرهم أم لا؟
وأهلي ... وأهل زوجي ... والناس جميعًا هل يعلمون؟ ... كل هذا يدور في ذهنك بينما يبدو. كل شيء ساكن حولك حتى لو كان ضجيجًا ... تودين ألا تسمعي أحدًا وألا تكلمي أحدًا ... ولكن لابد أن يعرف الجميع - هذا برأيي - وأولهم أولادك.
أنا لا أقول أن تخبريهم بحقيقة المرض ولكني أؤيد - وبشدة - إشراكهم في حياتك. اجعليهم يعرفون نوع العملية التي ستجرينها، وكم ستبقين في المستشفى، وما هي الآثار المترتبة عليها، وما سيتبعها من
العلاج.