أبلغيهم وأنت لديك القوة لذلك، لأنك بعد العملية ستكونين ضعيفة نوعًا، وستبكين كثيرًا ... وفيما لو لم يعاملوك كما يجب فستعتبين عليهم .. ولماذا العتب حينها؟
أعلميهم بوضعك من اللحظة الأولى حتى توفري على نفسك وعليهم الكثير من العناء والدموع أما إذا كان أولادك كبارًا فمن الضروري أن يعرفوا حقيقة المرض منك لا من غيرك حتى لا تتأثر نفسيتهم ودراستهم بعد ذلك.
وتأكدي أن هذا سيزيدهم قربًا منك وسيجعلهم أكثر قوة وصلابة في مواجهة حياتهم مستقبلًا، لأنهم حين يرونك قوية صامدة صابرة مستعينة بالله، سيستمدون منك هذه الصفة وسيتعلمون كيف يكون الصبر في عصر فقد فيه الكثير من أبنائنا خاصية الصبر واستبدلوها بالجزع - إن لم أقل الفزع عند أدنى نائبة.
هذا عن أولادك، ولكن ماذا عن أبي الأولاد، زوجك - حبيبك وشريك عمرك؟
(آاه) مرة ثانية، لابد أنك ستحملين همك وهمه.
صدقيني ... إنه يحس أنه عاجز ومقصر لأنه لا يملك شيئًا يقدمه لك وتأكدي أنه يتمنى أن يشاركك في عمره وألا يحصل لك مكروه ... فأنت الزوجة وأم الأولاد والحبيبة والصديقة التي مهما حصل بينه وبينها فهي الأولى دائمًا ... وحتى أثبت لك تخيلي أنه هو - لا سمح الله - في وضعك ... بماذا ستحسين؟