الصفحة 5 من 12

3 -حدد مسؤولياتك الدنيوية: وقم بها بنية الاستعانة على أمور الآخرة، واعلم أن مباشرتها بإتقان واتزان من التوكل على الله سبحانه.

4 -لقد فاضل الله بين الأوقات في اليوم الواحد .. وفاضل بين الأيام في الشهر الواحد، وفاضل الله بين الشهور في السنة الواحدة، فخذ في حسابك تفاضل الأوقات، واعمل على استثمار أفضلها في أفضل ما استُحِبت له حتى تنال خيرها على أحسن وجه، فصوم الاثنين والخميس مثلا أحب إلى الله من صوم الثلاثاء كما دلت عليه السنة بأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يتحرى صيام الخميس والاثنين، وكذلك فإن العمل في الصباح الباكر أدعى لحصول البركة من غيره لقوله - صلى الله عليه وسلم: «بورك لأمتي في بكورها» ، وفي رواية زاد: «يوم الخميس» .

فهذه النقاط مهمة في التخطيط اليومي الناجح.

وإليك نصائح توضيحية نموذجية لقضاء يومك!

أخي .. بعد صلاة العشاء إن لم يكن لحديثك ومجالسك فائدة تعود عليك بالنفع فتركها أفضل فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يكرهُ النوم قبل العشاء والحديث بعدها، ولأن أفضل أوقات النوم ما كان باكرًا عند شدة الحاجة إليه فهو بهذا الوصف أنفع للجسم وأدعى لراحته وتهيئته لاستقبال اليوم الجديد.

طبعا يستثنى من هذا, من له واجب أكيد كالواجبات الدراسية وغيرها، فيحمد وقتها السهر لأجل المصلحة الراجحة لكن باعتدال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت