بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [آل عمران: 180] .
* قال ابن جرير الطبري رحمه الله في تأويل هذه الآية (7/ 431) :
ولا تحسبن يا محمد بخل الذين يبخلون بما أعطاهم الله في الدنيا من الأموال فلا يخرجون منه حق الله الذي فرضه عليهم فيه من الزكوات هو خيرًا لهم عند الله يوم القيامة بل هو شر لهم عنده في الآخرة.
* وقال ابن كثير رحمه الله (1/ 432) :
ألا لا يحسبن البخيل أن جمعه المال ينفعه بل هو مضرة عليه في دينه، وربما كان في دنياه ثم أخبر بمآل أمر ماله يوم القيامة فقال: {سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} .
وقال البغوي رحمه الله (1/ 378) :
ولا يحسبن الباخلون البخل خيرًا لهم {بَلْ هُوَ} يعني البخل {شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ} أي سوف يطوقون {مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} يعني يجعل ما منعه من الزكاة حية تطوق في عنقه يوم القيامة تنهشه من فوق إلى قدمه، هذا قول ابن مسعود وابن عباس وأبي وائل والشعبي والسدي.
* ومما استفدناه من القصة أيضًا قول: إن شاء الله عند إرادة عمل من الأعمال، فأصحاب الجنة لما أضمروا الشر وتركوا قول إن