* اتضح لنا من قصة أصحاب الجنة أمور ننوه على بعضها ونذكر به ونجليه، لعل متذكرًا أن يتذكر ومعتبرًا أن يعتبر، ومتدبرًا أن يتدبر.
* اتضح لنا من هذه القصة أن المرء عليه أن يحسن النوايا ولا يضمر الشر فالرب سبحانه وتعالى مطلع على ما في القلوب ويثيب على حسن النوايا، ويعاقب على سيئها.
* أنبأت هذه القصة المباركة الكريمة عن خلق ينبغي أن يتقى وأن يهجر، وأن يبتعد عنه المرء ما استطاع إلى ذلك سبيلًا، إنه خلق مذموم، وداء متعوذ منه.
خلق من أخلاق أهل النار، وسبب من أسباب ولوجها والعياذ بالله.
خلق يتسبب في نفاق القلوب والتيسير للعسرى، ولعمل أهل الشقاوة عياذًا بالله!
* خلق تدعو الملائكة على أهله كل صباح، فضلًا عما يجلبه لأهله من اللوم والحسرة في الدنيا، فضلًا عن أليم العقاب في الآخرة.
إنه خلق سيئٌ، وداءٌ ومن شرِّ الآدواء:
ألا وهو داء البخل
وصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ قال: