الصفحة 28 من 36

فعند الإمام أحمد [1] من حديث أبي ذر - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: « ... وثلاثة يبغضهم الله عز وجل .. » فذكر الحديث وفيه: «والبخيل المنان» .

* وشر ما في رجل شح هالع وجبن خالع كما قد أخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [2] .

* وقد أهلك الشح أقوامًا ممن كانوا قبلنا.

أخرج مسلم في صحيحه [3] من حديث جابر بن عبد الله أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم؛ حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم» .

* أما من بخل بالزكوات الواجبة فهذا مصيره الجحيم والعياذ بالله.

أخرج مسلم في صحيحه [4] من حديث جابر بن عبد الله الأنصاري يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما من صاحب إبل لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر من كانت قط وقعد لها بقاع قرقر [5] تستن عليه بقوائمها وأخفافها، ولا صاحب

(1) أحمد في المسند (5/ 176) وسنده صحيح لشواهده.

(2) أخرجه أحمد في المسند (2/ 302) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - بسند صحيح.

والشح: البخل مع حرص.

والهالع: الذي يجزع فيه العبد ويحزن، كما يقال: يوم عاصف.

(3) مسلم (مع النووي 16/ 134) .

(4) مسلم (مع النووي 7/ 70) .

(5) هو: المكان المستوي من الأرض، الواسع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت