الصفحة 20 من 29

نسبه: هو سعد بن خيثمة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط بن كعب بن حارثة بن غنم بن السلم بن امرئ القيس بن مالك الأنصاري الأوسي.

أخباره:

كان سعد بن خيثمة رضي الله عنه ضمن سبعين رجلًا، وقيل: ثلاثة وسبعين رجلًا وامرأتين من الأنصار قدموا إلى مكة لمبايعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند شِعْب العقبة بقرب منى.

وقد بايعوا الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - على نصرته وتأييده، وعدم خذلانه، وكذلك بايعهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ذلك، وعلى منعه مما يمنعون منه نساءهم وأبناءهم.

وقد اختار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اثنى عشر نقيبًا منهم؛ ليكونوا على قومهم للدعوة للدين الجديد, وقد كان سعد بن خيثمة رضي الله عنه أحد نقباء العقبة, فقد تم اختياره نقيبًا لبني عمرو بن عوف، والنقيب هو القوم وعريفهم.

ولما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة مهاجرًا نزل في بني عمرو بن عوف على كلثوم بن الهدم الأوسي وكان شيخًا كبيرًا، وكان إذا خرج من عنده جلس للناس في دار سعد بن خيثمة رضي الله عنه. وقيل: إن الرسول - صلى الله عليه وسلم - نزل أساسًا على سعد رضي الله عنه، وفي هذا تشريف وتقدير لدور هذا الصحابي الجليل في نصرة الدين إعلاء كلمة التوحيد.

وفي المدينة آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي رضي الله عنه زوج أم سلمة هند بنت أمية رضي الله عنها، والتي خلف عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد وفاة أبي سلمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت