الصفحة 7 من 8

طريقة الجسم في لأم الجروح وإعادة بناء الأعضاء والأنسجة المتضررة، يرى طريقة الجسم في الموازنة الدقيقة للأملاح، والضبط الدقيق لمستوى الهرمونات، والتحكم الكامل لمستوى ما يدخل وما يخرج من الجسم، يرى كل ذلك وما هو أعجب وأعظم من ذلك فينبغي أن يستنطق ذلك الألسنة تسبيحًا وتعظيمًا لله، ويشرب القلوب إجلالًا وإكبارًا لمن هذا خَلْقه وهذا صُنعه.

عليك مراعاة سلامة العقيدة في نفسك وفي مريضك فلا يظن الإنسان طبيبًا كان أو مريضًا أن العلاج هو الشافي، وإنما هو سبب وسبب ضعيف أيضًا، يصيب حينمًا ويخطئ حينًا، وينفع حينًا ويفشل حينًا، لقن نفسك ومريضك {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} [الشعراء، الآية: 80] .

على الطبيب التواصل ودراسة ما يمكنه دراسته من فقه الطب وقرارات المجامع الفقهية، والكتب التي عالجت أمورًا ونوازل وواقعات من أمور الطب، وتوجد كتب - أحسبك بها عليم - للدكتور محمد علي البار، والشيخ بكر أبو زيد، وغيرهما تعالج هذه المعاني معالجةً فقهية متبصرة.

إن الإسلام دين دفع حضاري وليس دين تعويق علمي، ولذا فقد قال العلماء كلمتهم في وفاة الدماغ، وزراعة الأعضاء، والإجهاض، وغير ذلك وبقي عليك واجب التعرف.

وفي الختام أودعك وأنا أسأل الله عز وجل أن ينفعك وينفع بك، ويجري الخير على يديك، وأن يجعلك مباركًا حيثما كنت، موفقًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت