الصفحة 3 من 14

في الاصطلاح الشرع: فهو من جاورك جوارًا شرعيًا سواء كان مسلمًا أو كافرًا، برًا أو فاجرًا، صديقًا أو عدوًا، محسنًا أو مسيئًا، نافعًا أو ضارًا، قريبًا أو أجنبيًا، وللجار مراتب بعضها أعلى من بعض، تزيد وتنقص بحسب قربه، وبعده، وقرابته، ودينه، وتقواه، ونحو ذلك فيعطي بحسب حاله وما يستحق.

ثانيا: حدود الجوار وحقيقته

1 -حدود الجوار:

أخي الكريم - اعلم - وفقني الله وإياك لطاعته - أن عبارات أهل العلم اختلفت في حد الجوار المعتبر شرعًا، فقيل:

1 -إن حد الجوار المعتبر شرعًا: أربعون دارًا من كل جانب، وقد جاء ذلك عن عائشة رضي الله عنها كما جاء ذلك عن الزهري والأوزاعي.

2 -إنه عشرة دور من كل جانب.

3 -إن من سمع النداء هو جار، وقد جاء ذلك عن علي - رضي الله عنه -.

4 -إن الجار هو الملاصق الملازق.

5 -إن حد الجوار هم الذين يجمعهم مسجد واحد، والأقرب إلى الصواب والله أعلم أن حد الجوار يرجع فيه إلى العرف، فما علم عرفًا أنه جار فهو جار.

2 -حقيقة الجوار:

أخي الحبيب: لا ريب أن الجوار في المسكن هو من أوضح صور الجوار وأجلاها ولكن مفهوم الجار والجوار لا يقتصر على الجوار في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت