وأهله، وذل الكفر وأهله ...
بل وفي هذه الدمعة: استشعار للوحدة الإسلامية، وارتباط بهدف موحد ...
فالدين واحد ..
والرب واحد ..
والنبي - صلى الله عليه وسلم - واحد ..
والقرآن واحد ..
والسنة واحدة .. ؛ والقبلة واحدة، والمشاعر واحدة، والجنة واحدة .. ؛ والطريق واحدة.!
وفي هذه الدمعة: حزن على التفريط في زمن الحياة، فإن العمر ساعة، فهنيئًا لمن جعلها في طاعة ..
والعبد حينما يذكر الساعات الضائعة من عمره لا يملك عبرته فتهراق ندما على التفريط في زمن الصبا .. فرط في الخيرات، وما كان مطيعًا .. ، واشتغل بالملهيات إذ كان مستطيعًا ..
والوقت أنفس ما عنيت بحفظه ... وأراه أيسر ما عليك يضيع ..
وفي هذه الدمعة: أنين، وحنين للأمل المنشود، من الرب المعبود ...
فما أجمل الأمل .. حين يحدو مطايا القلب .. فهو نور في ظلام .. ؛ وفرح وسلام ..
نعم إن العبد ليقبل على ربه، ومولاه فينطرح بين يديه سبحانه، ويؤمله، ويسأله .. أن يعفو عنه، وأن يقبل منه، وأن يتوب عليه فيمن تاب عليهم ..