الأرباب، والتملق، والانطراح بين يديه جل شأنه .. ، وإظهار الفقر والفاقة، والدعاء ..
نعم، الدعاء .. فهو سلاح المؤمن.
ودعاء المؤمن لا يكون مظنة إجابة إلا بشروطه، وسوف نأتي عليها.
* ما كان في حال السفر، فدعوة المسافر مستجابة لا ترد، والحاج مسافر لطاعة.
* وكذلك دعوة الحاج، فإنها مظنة الإجابة، قال - صلى الله عليه وسلم: «الغازي في سبيل الله والحاج والمعتمر، وفد الله، دعاهم فأجابوه، وسألوه فأعطاهم» [رواه ابن ماجة وصححه الألباني] .
* وكذلك الدعاء في بعض الأماكن الشريفة الفاضلة، وكذلك الأزمنة الشريفة الفاضلة.
فعند الصفا، وعند المروة، ويوم عرفة، قال عليه الصلاة والسلام: «أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له» [رواه الترمذي] .
* وكذلك الدعاء عند المشعر الحرام، وكذلك الدعاء بعد رمي الجمرة الصغرى، والوسطى، وكذلك عند شرب ماء زمزم، وكذلك في جوف الليل، ووقت السحر، ودبر الصلاة المكتوبة، وفي السجود، وبعد المطر، وبعد الوضوء، وبين الأذان والإقامة، وبعد الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في التشهد الأخير، ودعاء المضطر، ودعاء الوالد لولده.
أيها المبارك: فالله ... الله بالدعاء .. ألح على الله به فإنك في