الصفحة 2 من 21

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، مدبر الخلائق أجمعين، باعث الرسل صلواته وسلامه عليهم لهداية الثقلين، وبيان الهدى وشرائع الدين.

أحمده على الهدى بعد العمى، وأشكره على التوفيق لسلوك الطريق، فله الحمد والثناء، وهو للحمد أهل ..

والصلاة والسلام على من جمع الله به شعث البشرية، ووحد به كيان الإنسانية، وحمل مشعل الوحدانية، ولمّ به فرقة العربية. وعلى آله وصحبه الكرام البررة، وسلم تسليمًا كثيرًا .. وبعد:

إليك وإلا لا تشد الركائب ... ومنك وإلا فالمؤمل خائب

وفيك وإلا فالغرام مضيع ... وعنك وإلا فالمحدث كاذب

أيها المبارك: هذه دمعة .. ؛ بل دمعات؛ وعبرة ... ، بل عبرات هيجها الفؤاد، وكتبتها المقل بالمداد «دمعة في الحج» .. لا ككل الدمعات ..

إنها دمعة صادقة ..

إنها دمعة حارة ..

إنها دمعة أسى، ولوعة .. اعتصرها القلب ألمًا، ففاضت بها المدامع.

دمعة طالما حلمت بالمشاعر المقدسة .. ، والبقاع الطاهرة ..

وها هي اليوم تسكب ها هنا ..

وترتمي في أحضان عرفات، ومنى ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت