الصفحة 2 من 12

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن ضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله .. وبعد:

حينما يدرك المؤمن قيمة الدنيا، وحقيقة الحياة فيها، وحينما يفيض قلبه بالإيمان ومعرفة الله سبحانه بأسمائه وصفاته، يتولد له من ذلك الإدراك وذلك الإيمان خلق نفساني غال هو القناعة .. ذلك الكنز الذي لا يفنى.

ومع جموح أغلب الناس في هذه الأعصار إلى التهافت على الدنيا ومغرياتها يظل كنز القناعة - مع سهولة نيله واكتسابه - أثمن وأغلى، وأنفس وأحظى.

فما هي القناعة؟

وما هو حكمها؟

وما هو الطريق إليها؟

العقيدة الصحيحة هي وحدها الأصل الصلب الذي يبنى عليه صرح القناعة الشامخ.

فالإيمان بالله سبحانه ومعرفته بأسمائه وصفاته وما تشتمل عليه من صفات الجلال والجمال، وكذلك الإيمان باليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره وشره كلها أصول توجب خصالًا حميدة يتولد منها خلق القناعة ذلك الخلق النفيس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت