الصفحة 9 من 11

1 -سرعة الاستجابة لأمر الله تعالى بحقيق العدل.

2 -الوقوف على منابر الجنة من نور يمين الله تعالى.

عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن المقسطين عند الله على منابر من نور: الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا» [1] .

3 -نيل السعادة في الدنيا والآخرة - إن شاء الله تعالى.

4 -الانسجام التام - بإذن الله تعالى - بين الزوجات لما يظهر لهن من عدل الرجل وإنصافه.

5 -أن تكون قدوة لغيرك من المعددين ليتسنى لهم التآسي بك، وهنا لا يحرمك الله الأجر من جراء هذا العمل الطيب قال تعالى: {وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} . [الفرقان: 74] .

جزاء من لم يعدل بين زوجاته

إمالة الشق يوم القيامة - والعياذ بالله - فهذا جزاء مخيف أيما خوف، فاللهم سلم سلم، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن الرسول - صلى الله عليه وسلم: «من كان له امرأتان، فما إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل» [2] .

فيا أخي المعدد:

قف عند هذا الحديث وتأمله بهدوء فهو الذي يبين مصير من لم يحقق العدالة بين الزوجات فهو قول المصطفى - صلى الله عليه وسلم - الذي لا ينطق عن

(1) أخرجه مسلم.

(2) أخرجه أهل السنن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت