1 -سرعة الاستجابة لأمر الله تعالى بحقيق العدل.
2 -الوقوف على منابر الجنة من نور يمين الله تعالى.
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن المقسطين عند الله على منابر من نور: الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا» [1] .
3 -نيل السعادة في الدنيا والآخرة - إن شاء الله تعالى.
4 -الانسجام التام - بإذن الله تعالى - بين الزوجات لما يظهر لهن من عدل الرجل وإنصافه.
5 -أن تكون قدوة لغيرك من المعددين ليتسنى لهم التآسي بك، وهنا لا يحرمك الله الأجر من جراء هذا العمل الطيب قال تعالى: {وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} . [الفرقان: 74] .
جزاء من لم يعدل بين زوجاته
إمالة الشق يوم القيامة - والعياذ بالله - فهذا جزاء مخيف أيما خوف، فاللهم سلم سلم، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن الرسول - صلى الله عليه وسلم: «من كان له امرأتان، فما إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل» [2] .
فيا أخي المعدد:
قف عند هذا الحديث وتأمله بهدوء فهو الذي يبين مصير من لم يحقق العدالة بين الزوجات فهو قول المصطفى - صلى الله عليه وسلم - الذي لا ينطق عن
(1) أخرجه مسلم.
(2) أخرجه أهل السنن