الصفحة 4 من 11

أكتب هذه الكلمات وهي تحمل بين جنباتها وطياتها صدق النصح لك، والحب فيك، والخوف عليك، النصح لك للخيرات، والحب فيك دخول الجنات، والخوف عليك الزج في الدركات، فارع السمع، وأيقظ القلب، لترضي رب الأرض والسموات قال جل شأنه: {فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 3] .

فها أنت قد نكحت بأكثر من زوجة إلى أربع، وهذا هو الذي يسمى «التعدد» فالله تعالى أباح لعباده التعدد إلى أربع زوجات، وهذا من رحمة الله تعالى بعباده، ولتحقيق مصالح عظمى للرجال والنساء على حد سواء، من أعظمها صيانة الفروج عن الحرام، وطلبًا للنسل لإكثار سواد المسلمين، إلى غير ذلك من المصالح المترتبة على ذلك، ولكن الله تعالى قيد التعدد بأمر عظيم، قيده بالعدل .. نعم العدل .. وهذا فيه مؤشر إلى واضح بحفظ حقوق المرأة من قبل الله تعالى وصيانتها وإنصافها.

فيا أخي المبارك:

هل فكرت أو تأملت هذا القيد الرباني ما دمت تريد التعدد؟ أو عددت؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت