الصفحة 5 من 11

إنه العدل، فالعدل كلمة لا تقوم المجتمعات البشرية قاطبة في أصقاع المعمورة إلا عليها وعلى مبدأ المحبة والتآخي، والصفاء وإعطاء أهل الحقوق حقوقهم، قال تعالى: {وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الحجرات: 9] .

أنت الآن راع على مجتمع مصغر من الزوجات فلا بد لك من تحقيق هذا المطلب السامي «العدل» .

ولابد لك أيضًا أن تدرك أن كلمة العدل يندرج تحتها شتى مجالات، منها: العدل في الولاية، والعدل في القضاء، والعدل في تطبيق الحدود، والعدل في المعاملات بين الناس، والعدل مع الأعداء، والعدل مع الأولاد.

والعدل بين الزوجات وغير ذلك [1] .

فالعدل إذا كان جامعة واسعة النطاق، فالذي يعنينا من هذه الجوانب الكريمة السامية جانب العدل بين الزوجات فهو مدار حديثنا.

(1) مقومات الداعية الناجح في ضوء الكتاب والسنة. د. سعيد بن علي القحطاني ص 351.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت