فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 653

عنها بالكتاب: {ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفذت كلمات الله} [لقمان 27] فأثبت لنفسه كلمات متعددة غير متناهية الأعداد. وكذلك {قل لو كان البحر مدادًا لكلمات ربي لنفذ البحر قبل أن تنفذ كلمات ربي} [الكهف 109] وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( أقرءوا القرآن تؤجرون عليه بكل حرف عشر حسنات، أما إنى لا أقول ألم حرف ولكن الألف عشر واللام عشر والميم عشر فذلك ثلاثون ) )وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( أنزل القرآن على سبعة أحرف كلها شاف ) )وقال تعالى في حق موسى عليه السلام: {وإذ نادى ربك موسى - وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا} [مريم 52] وقال تعالى: لموسى عليه السلام: {إننى أنا الله لا إله إلا أنا فأعبدنى} [طه 14] كل هذا لا يكون إلا صوتًا، ولا يجوز أن يكون هذا النداء وهذا الاسم والصفة إلا لله عز وجل دون غيره من الملائكة وسائر المخلوقات. وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( إذا كان يوم القيامة يأتى الله عز وجل في ظلل من الغمام فيتكلم بكلام طلق ذلق فيقول وهو أصدق القائلين: أنصتوا فطالما أنصت لكم منذ خلقتكم أرى أعمالكم وأسمع أقوالكم، فإنما هي صحائفكم تقرأ عليكم، فمن وجد خيرًا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ) ).

وروى البخارى في صحيحه بإسناده عن عبد الله بن أنيس - رضي الله عنه - أنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( يحشر الله سبحانه وتعالى العباد فيناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب أنا الملك أنا الديان ) ).

وروى عبد الرحمن بن محمد المحاربى عن الأعمش عن مسلم بن مسروق عن عبد الله - رضي الله عنه - قال: إذا تكلم الله تعالى بالوحي سمع صوته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت