وأما بقية الآثار التي فيها نفي قبول صلاة المسبل فقد تقدم أن نفي القبول لا يقتضي نفي الصحة في هذا الموضع وسبق بيان ذلك [1] .
الترجيح:
بعد عرض قولي العلماء في هذه المسألة، وأدلة كل قول يظهر - والله أعلم - رجحان القول الأول القاضي بصحة صلاة المسبل مع الإثم، وذلك لقوة أدلته وسلامتها من الاعتراضات، ولضعف أدلة القول الثاني كما يظهر ذلك من خلال الاعتراضات الواردة عليها.
(1) ينظر: ص (56 - 58) .