إني قد وهبت لك نفسي فقال رجل: زوجنيها، قال: قد زوجناكها بما معك من القرآن» [1] وانظر إلى موقف هذه المرأة وإن دل على شيء فإنه يدل على قوة العقيدة عندها، فحري بفتياتنا أن يسلكن هذا المسلك .. خطب أبو طلحة أم سليم، فقالت: إنه لا ينبغي أن أتزوج مشركًا! فإن تابعتني تزوجتك (تعني بإسلامها) فقبل، فما كان لها مهر إلا الإسلام [2] .
3/ ومن الأخطاء أيضًا:
السماح أو التساهل للخاطب أن يختلط بمخطوبته، وهذا مما لا شك فيه من أعظم الأخطاء ومهما قيل في المبررات اللاأخلاقية! فالإسلام منع الاختلاط حتى في مواضع العبادة [3] .
4/ ومن الأخطاء أيضًا:
أن هناك من يرفض رؤية الخاطب لمخطوبته، وهذا خطأ، فإذا تيقن ولي العروس من نية الخاطب فإنه لا بأس في أن يسمح له
(1) البخاري رقم 2186، ومسلم رقم 1425، والترمذي رقم 888.
(2) إسناده صحيح؛ انظر: سير أعلام النبلاء؛ ج 2 ص 305 - 306.
(3) انظر: فتاوى المرأة المسلمة ج 2 ص 553 حتى ص 585.