الصفحة 23 من 65

الخطوبة، فالواجب على المسلم أن يوفي بشرطه خاصة في أمر الزواج لقوله - صلى الله عليه وسلم: «إن أحق الشرط أن يوفى به ما استحللتم به الفروج» [1] على أن هذه الشروط لا تنافي مقتضى النكاح، أو تحل حرامًا أو تحرم حلالًا والله تعالى أعلم بالصواب.

2/ ومن الأخطاء أيضًا:

الغلاء في المهور، وهذا من أكبر الأخطاء، الذي يقع به أكثر العامة لما فيه من الأضرار على الزوج، ولمخالفته الصريحة لديننا الحنيف، لما ورد عن أبي سلمة بن عبدالرحمن أنه قال: سألت عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - كم كان صداق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟

قالت صداقه لأزواجه ثنتي عشرة أوقية ونشًّا قالت: أتدري ما النش؟ قال: قلت: لا. قالت. نصف أوقية. فتلك خمسمائة درهم فهذا صداق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأزواجه [2] . ولما ورد عن سهل بن سعد - رضي الله عنه: قال جاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم: فقالت: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

(1) رواه البخاري برقم 4856 ومسلم برقم (1418) .

(2) رواه مسلم برقم (1426) وقال الترمذي؛ حديث حسن صحيح رقم (889) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت