1/ من الأخطاء:
أن يختار الزوج امرأة غريبة عن دينه وعاداته ليرتبط بها كأن يختار زوجة نصرانية أو يهودية أو هندوسية أو رافضية أو درزية أو غير ذلك من الفرق الضالة والمضلة؛ وهذا من أعظم الأخطاء العقدية [1] .
وهو ما لا يجيزه شرعنا الحنيف؛ فعن أنس - رضي الله عنه - قال: «خطب أبو طلحة أم سليم فقالت: إنه لا ينبغي أن أتزوج مشركًا! أما تعلم يا أبا طلحة أن آلهتكم ينحتها عبد آل فلان، وأنكم لو أشعلتم فيها نارًا لاحترقت؟ قال: فانصرف وفي قلبه ذلك، ثم أتاها وقال: الذي عرضت علي قد قبلت، قال: فما كان لها مهر إلا الإسلام» [2] .
هذا فضلًا لما لهذا العمل من المضار الدينية والدنيوية، والتي ليس هذا مكان بسطها.
وأما ما قد يثار حول قوله تعالى: الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ
(1) انظر كتابنا: من أخطائنا في العقيدة.
(2) إسناده صحيح؛ انظر: سير أعلام النبلاء ج 2 ص 305 برقم (55) .