الصفحة 18 من 65

عرض ولي المرأة لها على الرجل وهذه سنة ثابتة في الإسلام [1] .

وما قصة سعيد بن المسيب عنا ببعيد مع كثير بن عبدالمطلب بن أبي وداعة حين توفيت زوجته، فأتى ابن المسيب بابنته إلى منزل كثير، فزوجه إياها ... ، والقصة طويلة فمن أراد أن يراجعها فليراجعها في مصادرها [2] ليستنج منها الدروس والعبر فهي جديرة في بابها.

3/ ومن الأخطاء أيضًا:

تساهل بعض الآباء في السؤال عن الخاطب فأكثرهم يستعجل في الأمر دونما تفكير، فيوافق على أن فلان من الناس يعرفه، وهذه من الأخطاء الشائعة، فالواجب على الولي (الأب) أن يسأل عن حال الرجل، خاصة فيما يتعلق بدينه والتزامه، لأن هذا يترتب عليه حرمة العقد فإذا لم يكن يصلي يكفر لقوله - صلى الله عليه وسلم: «إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» [3] أو لمجرد أنه صاحب مال ومنصب،

(1) انظر: فتح القدير، ج 4 ص 169.

(2) منها كتاب: حلية الأولياء: ج 2 ص 167، وكتاب سير أعلام النبلاء؛ ج 4 ص 233 وما بعدها.

(3) أخرجه مسلم في الإيمان ج 1 ص 88 برقم 82 وانظر تعظيم الصلاة؛ ج 2 ص 873.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت