وجاه، وغير ذلك من الأمور التي يستعجل بالموافقة من أجلها دون ما نظر إلى صلاح الرجل، وهذا من أعظم الأخطاء، لقوله تعالى: {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [1] .
4/ ومن الأخطاء أيضًا:
تعلق بعض الآباء «هداهم الله» بحجج واهية لا أصل لها في الشرع كأن يقول للخاطب: إنها مخطوبة، وهو كاذب «والعياذ بالله» لا يفعل هذا إلا من أجل راتبها وهذا أخطأ خطأين:
الخطأ الأول: أنه كذب، وهذا لا يجوز شرعًا.
الخطأ الثاني: أنه غاش لرعيته، وهذا لا يجوز شرعًا، بل انظر إلى مآله «والعياذ بالله» فقد قال - صلى الله عليه وسلم: «ما من وال يلي رعية من المسلمين، فيموت وهو غاش لهم، إلا حرم الله عليه الجنة» [2] .
(1) سورة التوبة الآية: (32) .
(2) البخاري برقم (6732) ومسلم برقم (142) .