الصفحة 10 من 11

إيَّاه إلا ميَّالًا للاضطراب .. مثخنًا بالمشاكل الصعاب .. وعليك يوم القيامة الحساب.

أنت فيه إشراقة الحياة الزوجية .. ومنبع رحمة في مسؤولية التربية .. ولن يكتمل بناؤه .. ولن يرتقي سناؤه .. ما لم تكوني فيه الزوجة الودودة الصالحة .. والأم المسؤولة الحنونة الناصحة.

أخية .. وإذا نظرت في آيات القرآن الكريم، وجدت «أن البيوت مضافة إلى النساء في ثلاث آيات من كتاب الله تعالى مع أن البيوت للأزواج أو لأوليائهن، وإنَّما حصلت هذه الإضافة - والله أعلم - مراعاة لاستمرار لزوم النساء للبيوت، فهي إضافة إسكان ولزوم للمسكن والتصاق به، لا إضافة تمليك.

قال تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} .

وقال سبحانه: {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ} [الأحزاب: 34] .

وقال عزَّ شأنه: {لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ} [الطلاق: 1] .

وبحفظ هذا الأصل تتحقق المقاصد الشرعية الآتية:

1 -مراعاة ما قضت به الفطرة، وحال الوجود الإنساني، وشريعة رب العالمين؛ من القسمة العادلة بين عباده من أن عمل المرأة داخل البيت، وعمل الرجل خارجه.

2 -مراعاة ما قضت به الشريعة من أن المجتمع الإسلامي مجتمع فردي - أي غير مختلط- فللمرأة مجتمعها الخاص بها، وهو داخل البيت، وللرجل مجتمعه الخاص به، وهو خارج البيت.

3 -قرار المرأة في عرين وظيفتها الحياتية: «البيت» يكسبها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت