الصفحة 6 من 22

اسمعي - أختاه - إلى رب العزة - عز وجل - وهو يقول: {وَنُفِخَ في الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ في السَّمَاوَاتِ وَمَنْ في الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ} ، ويصف الله - عز وجل - في سورة يس هذا المشهد الرهيب يقول: {وَنُفِخَ في الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ * قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ * إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ} ، ويبعث الناس من قبورهم على ما ماتوا عليه من خير أو شر وهذا هو حسن أو سوء الخاتمة، نسأل الله العافية، يقول الله - عز وجل: {الَّذِينَ يَاكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الذي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ} ، وعنه - صلى الله عليه وسلم: «تخرج النائحة من قبرها يوم القيامة شعثاء غبراء، عليها جلباب من لعنة الله، ودرع من نار، يدها على رأسها تقول: يا ويلاه» ، وفي الصورة المقابلة حديث الصحابي الذي مات محرمًا بالحج وفيه قال - صلى الله عليه وسلم: «اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبه، ولا تمسوه بطيب، ولا تخمروا رأسه؛ فإنه يبعث يوم القيامة ملبيًا» [رواه مسلم] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت