الصفحة 18 من 22

هي عقاب الله لأعدائه من العاصين له ولرسله، منع ذكرها بعض السلف من النوم، ومنعت بعضهم من الضحك، حتى قال سعيد بن جبير - رحمه الله: كيف أضحك وجهنم قد سُعرت والأغلال قد نُصبت، والزبانية قد أُعدت.

كيف لا .. وهم يعلمون: «أن أهون أهل النار عذابًا من له نعلان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل (أي: القدر) ما يرى أحدًا أشد منه عذابًا، وإنه لأهونهم عذابًا» [متفق عليه] .

كيف لا .. وهم يعلمون أنها نار «أوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت، وألف سنة حتى احمرت، وألف سنة حتى اسودت فهي سوداء مظلمة» .

كيف لا .. وهم يعلمون: «أن النار اشتكت إلى ربها فقالت: أكل بعضي بعضًا فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف، فأشد ما تجدون من الحر من سمومها، وأشد ما تجدون من البرد من زمهريرها» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت