الصفحة 13 من 22

ورد في صفته أنه أدق من الشعرة وأحد من السيف، عليه كلاليب عظيمة تخطف الناس بأعمالهم، فمنهم ناج مسلم ومنهم ناج مخدوش، ومنهم مكردس في نار جهنم.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: « ... يضرب الصراط بين ظهرانى جهنم فأكون أنا وأمتي أول من يجوز، ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل، ودعوى الرسل يومئذ اللهم سلم سلم، وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان، هل رأيتم شوك السعدان؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: فإنها مثل شوك السعدان، غير أنه لا يعلم قدر عظمها إلا الله، تخطف الناس بأعمالهم، فمنهم الموبق بعمله، ومنهم المجازى حتى ينجى» [رواه مسلم] .

والناس في المرور على الصراط أصناف، فمنهم من: يمر كالبرق الخاطف .. ثم كمر الريح، ثم كمر الطير .. ونبيكم - صلى الله عليه وسلم - قائم على الصراط يقول: «يا رب سلم سلم، حتى يجئ الرجل ولا يستطيع السير إلا زحفًا وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة مأمورة بأخذ من أمرت بأخذه، فمخدوش ناج، ومكردس في النار، والذي نفس محمد بيده إن قعر جهنم لسبعون خريفًا» [رواه مسلم] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت