فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 31

الباب التاسع

علو الله تعالى من صفاته الذاتية وهو قسمان:

1)علو الذات: وهو الإيمان بأن الله تعالى بذاته فوق جميع خلقه مستوٍ على عرشه.

2)علو الصفات: وهو أن الله تعالى مُتَّصفٌ بصفات الكمال، ونعوت الجلال، التي لا يعتريها نقص بوجه من الوجوه.

معية الله لخلقه تنقسم إلى قسمين:

1)معية عامة: وهي المعية التي تقتضي الإحاطة بجميع الخلق من مؤمن وكافر، وهي معية السلطان والقدرة والعلم وغير ذلك قال تعالى: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} .

2)معية خاصة: وهي التي تقتضي النصر والتأييد والحفظ، ولا تحصل إلا لمن قام بأسبابها من الإيمان والصبر والتقوى والإحسان.

الباب العاشر

لا منافاة بين معنى العلو والمعية، فإن المعية لا تستلزم الاختلاط والحلول في المكان. فقد يكون الشيء عاليًا بذاته وتضاف إليه المعية كما يقال: «ما زلنا نسير والقمر معنا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت