-صلى الله عليه وسلم - مؤمنًا به ومات على ذلك ولو تخللت رِدَّة.
الواجب علينا نحوهم ما يلي:
1)سلامة القلب من الغل والحقد، وكذلك اللسان من تنقصهم والحط من قدرهم.
2)الترَضِّي عليهم.
3)الاعتقاد الجازم بأنهم كلهم عدول.
4)أنهم أعلم مِنْ مَن بعدهم بكتاب الله، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وإذا كان الأمر كذلك، فالواجب هو السير على دربهم في العلم والعمل لعموم قوله - صلى الله عليه وسلم: «ما أنا عليه وأصحابي» .
5)الكَفُّ عما شجر بينهم.
الباب التاسع والعشرون
أفضل الصحابة الخلفاء الراشدون: أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي - رضي الله عنهم -.
ثم بقية العشرة المبشرين بالجنة، وهم: أبو عبيدة بن الجراح، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف، والزبير بن العوام، وطلحة بن عُبيد الله، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيْل.