الباب الحادي عشر
الشرك أعظم الذنوب، وهو نوعان:
1)شرك أكبر: وهو جَعْلُ شريكٍ لله في أنواع التوحيد الثلاثة أو أحدها. وهذا هو النوع من الشرك، لا مغفرة لمن لم يتب منه، وصاحبه مخلد في النار.
2)شرك أصغر: وهو نوعان:
أ/ شرك ظاهر: على اللسان والجوارح، كالحلف بغير الله، وقول الإنسان: لولا الله وفلان، وكتعليق التمائم إذا اعتقد أنها سببٌ لرفع البلاء أو دفعه.
ب/ شرك خفي: وهو الشرك في الإرادات والنيات، كالرياء والسمعة، ومن ذلك: العمل من أجل الدنيا.
وهذا النوع من الشرك لا يخرج من الملة ولكنه ينقص التوحيد.
الباب الثاني عشر
الوسائل المفضية إلى الشرك الأكبر
1)الألفاظ التي ظاهرها التشريك مع الله، كقول الإنسان: لولا الله وفلان، وما شاء الله وشاء فلان.