فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 1260

قال ابن إسحاق «1» : فلما انصرف عنه القوم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معهم مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصى، وأمره أن يقرئهم القرآن ويعلمهم الإسلام ويفقههم في الدين، فكان مصعب يسمى المقرىء بالمدينة، وكان منزله على أسعد بن زرارة بن عدس أبى أمامة، وكان يصلى بهم، وذلك أن الأوس والخزرج كره بعضهم أن يؤمه بعض «2» .

ذكر ابن إسحاق عمن سمى من شيوخه «3» أن أسعد بن زرارة خرج بمصعب بن عمير يريد به دار بنى عبد الأشهل ودار بنى ظفر، فدخل به حائطا من حوائط بنى ظفر، فجلسا فيه واجتمع إليهما رجال ممن أسلم.

فلما سمع بذلك سعد بن معاذ «4» وأسيد بن حضير «5» وهما يومئذ سيدا قومهما بنى عبد الأشهل، وكلاهما مشرك على دين قومه، قال سعد لأسيد: لا أبا لك، انطلق إلى هذين الرجلين اللذين أتيا دارينا ليسفها ضعفاءنا فازجرهما وانههما عن أن يأتيا دارينا، فإنه لولا أن أسعد بن زرارة منى حيث قد علمت كفيتك ذلك، هو ابن خالتى ولا أجد عليه مقدما.

-مسلم كتاب الحدود (3/ 43) ، مسند الإمام أحمد (5/ 316) ، دلائل النبوة للبيهقى (2/ 246، 247) ، مستدرك الحاكم (2/ 624) .

(1) انظر: السيرة (2/ 43) .

(2) انظر الحديث فى: تاريخ الطبرى (1/ 559) ، فتح البارى لابن حجر (7/ 264) .

(3) انظر: السيرة (2/ 44) .

(4) انظر ترجمته فى: الاستيعاب الترجمة رقم (963) ، الإصابة الترجمة رقم (3213) ، أسد الغابة الترجمة رقم (2046) ، طبقات خليفة (77) ، التاريخ الكبير (4/ 65) ، الجرح والتعديل (4/ 93) ، تهذيب الكمال (477) ، العبر (1/ 7) ، تهذيب التهذيب (3/ 481) ، خلاصة تذهيب الكمال (635) ، شذرات الذهب (1/ 11) .

(5) انظر ترجمته فى: الاستيعاب الترجمة رقم (54) ، الإصابة الترجمة رقم (185) ، أسد الغابة الترجمة رقم (170) ، تجريد أسماء الصحابة (1/ 21) ، تهذيب الكمال (1/ 113) ، تقريب التهذيب (1/ 78) ، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال (1/ 98) ، الوافى بالوفيات (9/ 258) ، سير الإعلام (1/ 299) ، تهذيب التهذيب (1/ 347) ، الجرح والتعديل (2/ 1163) ، الأنساب (1/ 278) ، الرياض المستطابة (29) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت