فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 384

علي.

وهدفها نشر الفوضى والدمار الأخلاقي [1] .

وهكذا حسب سيد التهريج دفعت السعودية لهذا الغرض 70 مليار دولار (مثل ثروة مبارك، ما أدري ما للمصريين وهذا الرقم) .

وبالتالي تم اختراق مفاصل الدولة المصرية العريقة ومؤسساتها ونخرها بالسوس الوهابي، كما قال [2] . وسمى الحجاب الأداة القامعة [3] .

في حين أكد طيب تزيني أن منع سفور المرأة له علاقة بهيمنة المجتمع الذكري تاريخيا، بل زاد أن هذه المسألة أصلها من العقيدة النصرانية [4] .

وأيد العفيف الأخضر قرار فرنسا منع الحجاب واعتبر أنه لا يوجد مبرر موضوعي لهذا القطاع من المثقفين لكي يؤيد الحجاب، واعتبر أن منع الحجاب يجعل المرأة أكثر كرامة [5] .

ولما سأله مناحم ميلسون: كيف يجعل منع الحجاب المرأة أكثر كرامة؟

قال العفيف الأخضر: لأنه يرد لجسدها الاعتبار.

لماذا؟ لأن جسد الرجل عورة جزئية: من السرة إلى الركبة. أما جسد المرأة فكله عورة - عدا الوجه والكفين - حتى في قيمة جسدها ليست المرأة المسلمة مساوية للرجل المسلم! يري محلل نفسي فرنسي أن الإسلاميين الفرنسيين يطالبون بالحجاب لأن شعر المرأة يذكرهم بشعر لها في مكان آخر [= شعر العانة] فتهيج غرائزهم. وهذا اختزال

(1) نفس المرجع (395) .

(2) نفس المرجع (396) .

(3) نفس المرجع (413) .

(4) مقدمات أولية (320) .

(5) الحوار المتمدن - العدد: 2037 - 2007/ 9 / 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت