علي.
وهدفها نشر الفوضى والدمار الأخلاقي [1] .
وهكذا حسب سيد التهريج دفعت السعودية لهذا الغرض 70 مليار دولار (مثل ثروة مبارك، ما أدري ما للمصريين وهذا الرقم) .
وبالتالي تم اختراق مفاصل الدولة المصرية العريقة ومؤسساتها ونخرها بالسوس الوهابي، كما قال [2] . وسمى الحجاب الأداة القامعة [3] .
في حين أكد طيب تزيني أن منع سفور المرأة له علاقة بهيمنة المجتمع الذكري تاريخيا، بل زاد أن هذه المسألة أصلها من العقيدة النصرانية [4] .
وأيد العفيف الأخضر قرار فرنسا منع الحجاب واعتبر أنه لا يوجد مبرر موضوعي لهذا القطاع من المثقفين لكي يؤيد الحجاب، واعتبر أن منع الحجاب يجعل المرأة أكثر كرامة [5] .
ولما سأله مناحم ميلسون: كيف يجعل منع الحجاب المرأة أكثر كرامة؟
قال العفيف الأخضر: لأنه يرد لجسدها الاعتبار.
لماذا؟ لأن جسد الرجل عورة جزئية: من السرة إلى الركبة. أما جسد المرأة فكله عورة - عدا الوجه والكفين - حتى في قيمة جسدها ليست المرأة المسلمة مساوية للرجل المسلم! يري محلل نفسي فرنسي أن الإسلاميين الفرنسيين يطالبون بالحجاب لأن شعر المرأة يذكرهم بشعر لها في مكان آخر [= شعر العانة] فتهيج غرائزهم. وهذا اختزال
(1) نفس المرجع (395) .
(2) نفس المرجع (396) .
(3) نفس المرجع (413) .
(4) مقدمات أولية (320) .
(5) الحوار المتمدن - العدد: 2037 - 2007/ 9 / 13.